محمد بن سعيد بن الدبيثي

57

ذيل تاريخ مدينة السلام

رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورّثه » . 486 - محمد « 1 » بن محمد بن ياسين بن عبد الملك ، أبو البركات بن أبي نصر التّاجر . قرأ القرآن وحفظه . وقرأ بشيء من القراءات على أبي الحسن عليّ بن أحمد اليزدي وغيره . وسمع من القاضي أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي ، وأبي الكرم المبارك بن الحسن ابن الشّهرزوري ، وأبي الوقت السّجزي . وترك الاشتغال وأقبل على التّجارة ففاته العلم ، ولم يحصل على شيء منها . سمعنا منه أحاديث . قرأت على أبي البركات محمد بن محمد بن ياسين : أخبركم القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف قراءة عليه وأنت تسمع ، فأقرّ به ، قال : أخبرنا أبو الغنائم عبد الصمد بن عليّ بن محمد ابن المأمون ، قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن عمر الدّارقطني ، قال : حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد البغويّ ، قال : حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، قال : حدثنا إبراهيم بن عثمان أبو شيبة ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقرأ على الجنائز بفاتحة الكتاب « 2 » .

--> ( 1 ) ترجمه المنذري في التكملة 2 / الترجمة 824 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 12 / 1228 ، والمختصر المحتاج 1 / 124 . ( 2 ) إسناده ضعيف جدا ، إبراهيم بن عثمان أبو شيبة الواسطي متروك ، والحكم هو ابن عتيبة ، ومقسم هو ابن بجرة مولى ابن عباس ، وهو بعد ذلك منقطع فإن الحكم لم يسمع من مقسم سوى خمسة أحاديث ، وهذا ليس منها . وقال الترمذي بعد أن ساق الحديث عن أحمد بن منيع عن زيد بن حبان ، عن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان : « حديث ابن عباس حديث ليس إسناده بذاك القوي ؛ إبراهيم بن عثمان هو أبو شيبة الواسطي منكر الحديث ، والصحيح عن ابن عباس قوله : من السنة القراءة على الجنازة بفاتحة الكتاب » . أخرجه الترمذي ( 1026 ) ، وابن ماجة ( 1495 ) ، والخطيب في تاريخه 3 / 685 . -